📄 02-إفادة-الحارس-سامي-عبد-الهادي.md
Entities from this source (23)
- 2024-12 Date
- 2025-03-13 Date
- 2025-03-14 Date
- إفادة شاهد Document
- اختفاء عقد بيسان Event
- الباب الخلفي Place
- الطابق الثاني Place
- القاعة الرئيسية Place
- المعاينة الأولية Action
- الموقف الخلفي Place
- النقيب ياسر السعدي Person
- انقطاع التسجيل في نظام المراقبة Event
- تعميم أوصاف القلادة Action
- حسني عبد الهادي Person
- خزانة العرض رقم 7 Place
- د. رنا الخطيب Person
- رفع البصمات Action
- سامي عبد الهادي Person
- طلب تسجيلات المراقبة وسجلات التحكم Action
- عقد بيسان Artifact
- غرفة الحراسة Place
- م. فادي زعرب Person
- متحف نابلس للآثار Organization
Facts contributed (49)
- 2024-12: ارتبط بتكاليف علاج سببها استدانة سامي عبد الهادي.
- 2025-03-13: باشر سامي عبد الهادي عمله فيه في موعده المعتاد.
- 2025-03-13: وقعت فيه جولة الحراسة الأولى وانقطاع شاشات المراقبة واختفاء القلادة بحسب السياق الزمني للإفادة.
- 2025-03-14: هو تاريخ إفادة سامي عبد الهادي أمام النقيب ياسر السعدي.
- إفادة شاهد: يتعلق بالقضية الافتراضية الخاصة بـقضية سرقة عقد بيسان.
- إفادة شاهد: تضمّن إفادة سامي عبد الهادي أمام النقيب ياسر السعدي.
- إفادة شاهد: انتهت الإفادة بعد تلاوتها على المُفيد فصادق عليها ووقّعها.
- اختفاء عقد بيسان: لم يلمس سامي عبد الهادي القلادة بحسب إفادته.
- اختفاء عقد بيسان: لم يعرف سامي عبد الهادي كيف اختفت القلادة.
- الباب الخلفي: سمع سامي عبد الهادي صوت فتحه نحو الساعة 22:40 تقريباً.
- الطابق الثاني: توجهت إليه د. رنا الخطيب بعد حديثها مع سامي عبد الهادي.
- القاعة الرئيسية: مرّ سامي عبد الهادي من أمامها في الساعة 01:00 والساعة 04:00.
- المعاينة الأولية: لاحظ أن القلادة كانت موجودة في خزانتها.
- المعاينة الأولية: مسح زجاج الخزانة رقم 7 كل ليلة بقطعة قماش.
- الموقف الخلفي: سُمع فيه صوت سيارة قبل عودة شاشات المراقبة للعمل بقليل.
- النقيب ياسر السعدي: ورد اسمه في خانة أمام الإفادة.
- انقطاع التسجيل في نظام المراقبة: اتصل سامي عبد الهادي بالمهندس فادي زعرب مرتين أثناء الانقطاع.
- انقطاع التسجيل في نظام المراقبة: افترض سامي عبد الهادي أنها مشكلة شبكة متكررة.
- انقطاع التسجيل في نظام المراقبة: كتب ذلك في دفتر الملاحظات.
- حسني عبد الهادي: كانت تكاليف علاجه سبباً في استدانة سامي عبد الهادي 42,000 شيكل.
- خزانة العرض رقم 7: كان سامي عبد الهادي يمسح زجاجها كل ليلة.
- خزانة العرض رقم 7: وصفها بأنها أكثر خزانة يلمسها الزوار.
- خزانة العرض رقم 7: كانت القلادة موجودة فيها الساعة 19:30 تقريباً.
- د. رنا الخطيب: دخلت من الباب الخلفي نحو الساعة 22:40 تقريباً.
- د. رنا الخطيب: قالت إنها نسيت أوراق الجرد وتريد إنهاءها تلك الليلة.
- د. رنا الخطيب: طلبت من سامي عبد الهادي ألا يسجّل دخولها.
- د. رنا الخطيب: صعدت إلى مكتبها في الطابق الثاني.
- د. رنا الخطيب: لم تُرَ وهي تغادر بعد انقطاع شاشات المراقبة.
- سامي عبد الهادي: باشر عمله يوم الخميس 13 آذار 2025 في موعده المعتاد.
- سامي عبد الهادي: أجرى الجولة الأولى الساعة 19:30 ورأى القلادة في خزانتها.
- سامي عبد الهادي: رأى د. رنا الخطيب تدخل من الباب الخلفي نحو الساعة 22:40 تقريباً.
- سامي عبد الهادي: لم يسجّل دخول د. رنا الخطيب في الدفتر.
- سامي عبد الهادي: اتصل بالمهندس فادي زعرب مرتين عند انقطاع شاشات المراقبة ولم يرد.
- سامي عبد الهادي: لم يرَ د. رنا الخطيب وهي تغادر.
- سامي عبد الهادي: أجرى الجولة الثانية الساعة 01:00 والثالثة الساعة 04:00.
- سامي عبد الهادي: أقرّ بأنه لم يدقق في محتوى الخزانات في الجولتين الثانية والثالثة.
- سامي عبد الهادي: لا يملك مفاتيح خزانات العرض ولا صلاحية دخول إلى نظام كاميرات المراقبة.
- سامي عبد الهادي: يملك فقط مفاتيح الأبواب الخارجية وغرفة الحراسة.
- سامي عبد الهادي: والده حسني عبد الهادي أجرى عملية قلب مفتوح في كانون الأول 2024.
- سامي عبد الهادي: أكد أنه لم يلمس القلادة ولا يعرف كيف اختفت.
- عقد بيسان: كانت موجودة في خزانتها الساعة 19:30 تقريباً.
- عقد بيسان: لم يلمسها سامي عبد الهادي بحسب إفادته.
- غرفة الحراسة: كان سامي عبد الهادي فيها عند انقطاع شاشات المراقبة.
- غرفة الحراسة: يملك سامي عبد الهادي مفاتيحها.
- م. فادي زعرب: لم يرد على اتصالين من سامي عبد الهادي عند انقطاع شاشات المراقبة.
- م. فادي زعرب: ذُكر بوصفه من يملك صلاحية نظام كاميرات المراقبة مع أمينة المتحف.
- متحف نابلس للآثار: يضم خزانة العرض رقم 7.
- متحف نابلس للآثار: تعمل فيه د. رنا الخطيب أمينةً للمتحف.
- متحف نابلس للآثار: يعمل فيه سامي عبد الهادي حارساً ليلياً.
Extracted content
> مستند تجريبي — قضية افتراضية أُعدّت لعرض إمكانات النظام. جميع الأسماء والوقائع من نسج الخيال. # إفادة شاهد **رقم الملف:** ج/2025/417 **اسم المُفيد:** سامي عبد الهادي **العمر:** 29 سنة **المهنة:** حارس ليلي في متحف نابلس للآثار (منذ آذار 2021) **تاريخ الإفادة:** الجمعة 14 آذار 2025، الساعة 11:10 **أمام:** النقيب ياسر السعدي ## نص الإفادة بعد تلاوة التنبيه القانوني عليّ، أفيد بما يلي: أعمل حارساً ليلياً في المتحف منذ أربع سنوات، ودوامي من الساعة 17:00 حتى 06:00 صباحاً. يوم الخميس 13 آذار 2025 باشرت عملي في موعدي المعتاد. قمت بجولتي الأولى الساعة 19:30، وكانت القلادة موجودة في خزانتها، وأنا أتذكر ذلك جيداً لأنني أمسح زجاج الخزانة رقم 7 كل ليلة بقطعة قماش، فهي أكثر خزانة يلمسها الزوار. الساعة 22:40 تقريباً، وأنا في غرفة الحراسة، سمعت صوت باب الخدمة الخلفي. خرجت لأرى، فوجدت **د. رنا الخطيب** أمينة المتحف داخلة من الباب الخلفي. استغربت لأنها كانت قد غادرت قبل المغرب. سألتها إن كانت تحتاج شيئاً، فقالت لي بالحرف: «نسيت أوراق الجرد، بدي أخلّصها الليلة، ما في داعي تسجّلني، رح أطلع بسرعة». لم أسجّلها في الدفتر لأنها هي المسؤولة عني إدارياً ولم أشأ الاعتراض. صعدت إلى مكتبها في الطابق الثاني. بعد ذلك عدت إلى غرفة الحراسة. الساعة 23:15 تقريباً انقطعت شاشات المراقبة وظهرت زرقاء. اتصلت بالمهندس **فادي زعرب** مسؤول الأنظمة مرتين ولم يرد، فافترضت أنها مشكلة الشبكة المتكررة عندنا، وكتبت ذلك في دفتر الملاحظات. الساعة 23:35 تقريباً سمعت صوت سيارة في الموقف الخلفي، ثم عادت الشاشات للعمل بعد قليل. لم أرَ د. رنا وهي تغادر. قمت بجولتي الثانية الساعة 01:00 والثالثة الساعة 04:00. أعترف أنني في هاتين الجولتين مررت من أمام القاعة الرئيسية دون أن أدقّق في محتوى الخزانات، لأن الأبواب كانت سليمة والإنذار لم يعمل. ## أسئلة وأجوبة **س: هل تملك مفتاحاً لخزانات العرض؟** ج: لا. مفاتيح الخزانات لا تُعطى للحراس إطلاقاً. أنا أملك فقط مفاتيح الأبواب الخارجية وغرفة الحراسة. **س: هل لديك صلاحية دخول إلى نظام كاميرات المراقبة؟** ج: لا. أنا أشاهد الشاشات فقط. لا أملك اسم مستخدم ولا كلمة سر. من يملك ذلك هو المهندس فادي زعرب وأمينة المتحف. **س: بلغنا أن عليك ديوناً. هل هذا صحيح؟** ج: نعم، وهذا لا أنكره. والدي **حسني عبد الهادي** أجرى عملية قلب مفتوح في كانون الأول 2024، واستدنت 42,000 شيكل لتغطية تكاليف العلاج، وأسدّد منها شهرياً من راتبي. لكنني لم ألمس القلادة ولا أعرف كيف اختفت، وأقسم على ذلك. **س: لماذا لم تسجّل دخول أمينة المتحف؟** ج: لأنها طلبت مني ذلك وهي رئيستي في العمل. أعلم الآن أن هذا خطأ مني وأتحمّل مسؤوليته الإدارية. انتهت الإفادة الساعة 12:05 وتُليت على المُفيد فصادق عليها ووقّعها.